الإمام أحمد بن حنبل

163

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

مَا فَعَلْتُ . فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ أَوْ كَمَا قَالَ ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ ، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي مَعَهُمْ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ اسْتَغْفِرِ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ . قَالَ : " وَهَلْ أَحْدَثْتَ ؟ " قَالَ : لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلَيْنِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ فَقَالَا : إِنَّا مُسْلِمَانِ أَوْ قَالَا : أَسْلَمْنَا فَقَتَلْتُهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ ؟ وَاللَّهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ " . أَوْ كَمَا قَالَ : فَمَاتَ بَعْدُ فَدَفَنَتْهُ عَشِيرَتُهُ ، فَأَصْبَحَ قَدْ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ قَالُوا : لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ، ثُمَّ حَرَسُوهُ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِثَةً ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عمران . عارم : هو محمد بن الفضل ، ومعتمر بن سليمان : هو ابن طَرْخان التيمي ، وسميط الشيباني : هو ابن سمير ، وقيل : ابن عمير السدوسي ، من ولد سدوس بن شيبان ، وأبو العلاء : هو يزيد بن عبد اللَّه بن الشخير . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 18 ( 609 ) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، عن معتمر بن سليمان ، بهذا الإسناد . ووقع عنده : عبس أو ابن عبس . وأخرجه ابن ماجة ( 3930 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 3234 ) و ( 3235 ) والطبراني / 18 ( 562 ) من طريق عاصم الأحول ، عن سميط بن سمير ، عن عمران به ، ليس فيه أبو العلاء ولا شيخه المبهم . وهذا إسناد